“الاتصال الحكومي” الثاني من أبريل يمثل “علامة فارقة” في تاريخ البلاد
97
وصفت خدمة الاتصال الحكومي يوم الثاني من أبريل بأنه علامة فارقة في تاريخ إثيوبيا الحديث، إذ يمثل بداية عهد جديد من الإصلاحات غير المسبوقة.
وقال وزير الخدمة، لغس تولو، في بيان نشره على فيسبوك بمناسبة الذكرى السابعة لتولي رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة عام 2018، إن هذا اليوم يمثل بداية “رحلة تحولية” لإثيوبيا، مشيرًا إلى أنه شكّل “فجر عهد جديد” للبلاد، حيث تسعى الحكومة إلى بناء مستقبل موحد يستند إلى مكتسبات الماضي، مع تحقيق تأثير مستدام يمتد عبر الأجيال.
وأشار الوزير إلى التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في قطاعات التصنيع والتعدين والسياحة والضيافة والتطوير الحضري والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا أن البلاد حققت نموًا كبيرًا في هذه المجالات.
وأكد تولو أن الجهود المبذولة لإرساء نظام سياسي حديث وسلمي على أسس متينة بدأت تؤتي ثمارها، حيث تسهم في تعزيز السلام والاستقرار داخل المجتمع الإثيوبي.
ودعا الوزير إلى البناء على النجاحات المحققة، مع ضرورة مواصلة العمل والتفاني لتجاوز التحديات، وتحقيق تطلعات المواطنين في مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.