Fana: At a Speed of Life!

المتحدث باسم الخارجية: سد النهضة يشكل حافزًا للتكامل الإقليمي ويخدم التنمية في القارة 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نبيات غيتاشو، إن سد النهضة الإثيوبي يشكل حافزًا أساسيًا في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي، مؤكدًا أن المشروع الضخم سيُساهم بشكل كبير في توفير الطاقة لدول شرق وجنوب إفريقيا.

وأضاف المتحدث الرسمي -في حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية- أن الضغوط الدبلوماسية التي تعرضت لها إثيوبيا بشأن السد كانت غير مسبوقة، ووصف هذه التحديات بأنها “غير معقولة”، مشددًا على أن سد النهضة لم يُبنى للإضرار بأي دولة، بل يهدف إلى أن يكون مصدرًا للازدهار الإقليمي.

وأكد نبيات: “سد النهضة هو مشروع وطني، ولكنه في جوهره مشروع إقليمي، لأنه سيوفر طاقة لمصلحة دول المنطقة، ويُسهم في تحقيق التكامل بين شعوب حوض النيل.” وأضاف أن أجندة أفريقيا 2063 التي تسعى لتحقيق الازدهار والتنمية المشتركة في القارة، تتماشى مع أهداف السد في تعزيز التعاون الإقليمي.

وأشار إلى أن سد النهضة سيساهم في تلبية احتياجات إثيوبيا من الطاقة، حيث يعاني حوالي 65% من السكان الإثيوبيين من نقص في الكهرباء، لافتًا إلى أن إثيوبيا تسعى إلى تطوير مواردها الخاصة لتوفير إمدادات الطاقة لمواطنيها دون الإضرار بجيرانها.

وشدد غيتاشو على أن سد النهضة لا يهدف إلى تقليل تدفق المياه إلى دول المصب، مؤكدًا الالتزام البلاد بإيجاد حلول رابحة للجميع، مضيفا أن السد يُعد حلاً لأزمة الطاقة في إثيوبيا ويُسهم في التعاون الإقليمي المستدام.

وفيما يخص الفوائد الإقليمية، أشار المتحدث إلى أن الطاقة المنتجة من السد ستُوزع عبر مشروع الربط الكهربائي الأفريقي، الذي سيمتد إلى دول جنوب إفريقيا، مشيرا إلى إثيوبيا أبرمت بالفعل اتفاقيات ثنائية لبيع الطاقة لبعض الدول، وهو ما يُمثّل دافعًا قويًا للتعاون والتكامل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.